الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

كيف يخدم مراد وأسياده أسيادهم أعداء الدين من اليهود الحاقدين؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
كيف استطاع إخطبوط الفساد الأخلاقي أن يقتحم مجتمعنا وكيف بدأ أعضاء التنظيم الخطير عملهم في خدمة أعداء الدين وتقديم الأمة ومقدراتها لهم على طبق من ذهب؟؟؟؟
في البداية نشكر كل من قدم لنا الدعم ووقف معنا سهماً في نحور الأعداء الضالين المضلين من سفهاء سكان محافظة حضرموت والذين وللأسف وبعد بحث مضني استطعنا أن نضع يدنا على مجموعات بلغ عدد أفرادها 49 شخصاً من كبار قادة ترويج المخدرات والإباحية ونشر الدعارة بين الناس وهم مستويات في التنظيمات التي ينتمون إليها من رؤوس فيها ومن خدم بسطاء الفكر لا يستطيعون سوى الجلب والتأدية في مقابل أجور بسيطة يظنون أنهم حازوا بها المجد ورقوا إلى سلم العلا وبلغوا عنان السماء,ولكنهم في الحقيقة ماهم إلا أخدام الفاحشة وأكلة السحت والمروجين للفساد الأخلاقي والعقدي بين هذا الشعب المسلم الذي هو جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية جمعاء والتي يحاربها أعداؤها بشتى الطرق والوسائل آملين في تدميرها وسحقها والذهاب بها إلى مقابر التاريخ ووأد مولد صحوتها الجديدة التي بزغ نجمها في الأفق منذ وقت ليس بالطويل,وما هذا العمل الذي يقوم به هؤلاء الجبناء القذرين إلا أنموذج مصغّرٌ لما يقوم به رؤوس الفساد العالمي من اليهود والنصارى ومن وافقهم في ملتهم ومذهبهم وطريقتهم في حربهم على الإسلام,وإننا لم نلجأ إلى هذه الطريقة في التحذير والمحاربة إلا بعد أن وجدنا أن جهودنا في الحديث على المنابر بالتعريض بالأفعال تارة لم يجلب نفعاً بالإضافة إلى أننا تحدثنا في المساجد والمنتديات والتجمعات والحلقات عن انتشار اللواط والزنا وسائر الفواحش في مناطقنا وما حولها بل وشاع الأمر حتى أن أبناء مناطقنا أصبحوا يميلون إلى التخنث والميوعة والتشبه بالنساء وليس هذا فحسب بل نشأت علاقات الحب والتبادل القبلات الجنسية الشهوية الساخنة في تجمعات خاصة في الفنادق والخلوات والفلوات وجلسات القات وغيرها مما هو شائع بين شبابنا,ووجدنا بعد بحث طويل أن كثيراً ممن سقطوا في هذه المشكلة ووقعوا في المصائد هم من الشباب الأحداث الذين لا يدركون سوء المنقلب والمصير وبعد جهود مضنية توصلنا إلى نتيجة كنا نتوقع أن الأمور كانت تسير بالشكل الذي تصورناه, وملخص ما وجد هنا وهو ما سوف نفصله لاحقاً لمن أراد الحصول على نسخة خاصة من البيانات عبر البريد الإلكتروني تتحدث عن كل شيء,فنقول: اكتشفنا أعداداً متتالية من الأحداث الذين وقعوا في الفاحشة وتعاطي المخدرات وبعد الضغط على بعض من التقينا بهم واستخدمنا معهم أسلوب الترغيب تارة وأسلوب الترهيب تارة أخرى ففوجئنا بسيل من الاعترافات المدمية للقلب والمشعلة للهيب الأسى والحزن والضيق و أمتلئت صدور إخوانكم مما سمعوا أولاً وما رأوه لاحقاً بعد تتبع ومتابعة متسلسلة للشباب الآخرين الذين دلوا على قرنائهم الآخرين ووصلنا إليهم وبعضهم والله في أوضاع يخجل منها الإنسان حيث وصلنا على حين غرة في بعض غرف الفنادق وبعض المزارع النائية وتحت ستار الظلام على بعض الشباب وقد استلقى احدهم على الآخر وهم يتبادلون القبل الحارة وكلمات الحب الشاذ الشنيع والبعض الآخر يتعاطى حبوب الكبتاجون المخدر والبعض يحمل في جيبه الفياجرا والآخر يحمل الفاليوم وكل منهم له ما يستخدمه من مخدر ووباء,وبعد أن كشفنا ذلك الشر العظيم لعدد قليل من عدد كبير من الضحايا الشباب, وبعد تحقق طويل سنتحدث عنه في رسائل خاصة لمن يرغب في محاربة الفساد الأخلاقي أسوة بنا وجدنا أننا نعيش في وهم وغيبوبة عن كثير من الجروح المؤلمة في كياننا الاجتماعي والتي تنذر بفنائنا وزوال ما بين أيدينا من نعمة وتعني وجود ثغرات بل فجوات يتمكن منها العدو إلى الوصول إلى عمق كياننا بل وبيوتنا وكل ما يجب ستره والحفاظ عليه...
بعد تحقق بمشاركة الكثير من الإخوة الذين أطلعناهم على الحقائق وشاهدوها بأم أعينهم ما يجري وسمعوا تلك الاعترافات صدموا لهول ما سمعوه وما رأوه لأنهم كانوا مخدوعين بالكذب والافتراء والكلام العاطفي والفراغ الاجتماعي الذي هو شائع بين أبناء هذه المناطق بسبب الخوف وبحجة عدم التدخل في شؤون الآخرين وهو ما قادهم إلى إعلان وقوفهم معنا ودعمهم لنا بالفكر والمال وخبرات من أجل بدء مسيرة كاسحة للواء الفجار الطغاة الذين لازالوا يستخدمون أخدامهم ومنتعلهم من القاذورات من أمثال مراد سعيد بلفاس وفيصل غالب بلفاس وفهمي برك بلفاس وياسر حبريش بلفاس وعبدالله أحمد بلفاس الذين يعملون تحت راية شخص فاسد لعين ذو صلة عالية بالمجرمين الأعلى رتبة منه وكان طيلة السنوات الماضية بعيداً عن الأعين متخفياً في زي المسكنة والبساطة والأخلاق التي كان ينتعلها في ذلك الحين ولا زال وسوف يكون لنا حديث مفصل عما قريب عن ذلك العدوا الخطير الذي يعني سقوط أخدامه وأراذل وسفهاء قومه سقوطه هو وافتضاح أمره أمام الناس أجمعين,ولازال ذلك المجرم يعرقل المسيرة بإرسال القوادين المنحطّين لأجل إفساد مشروعنا الخيري العظيم ويعلق لنا أحد الإخوة الزملاء بقوله:ولكنه أرسل أحقر خلق الله وأكثرهم غباءً وسفهاً وجهلاً من أجل محاربة الحق والفضيلة فأرداهم الله ونكس مسعاهم وردهم خائبين وظلوا في تخبط وتيه كلما وجدوا أنهم سقطوا في ورطة وعلقوا بها أطلقوا التهم العامة والخاصة إلى كل من ملئت قلوبهم منهم رهبة ولم يجدوا بداً من تبادل التهم فيما بينهم بل ونسب بعضهم تلك الحملات الأخلاقية إلى إسرائيل بل وتجاوز خادم الدعارة مراد بلفاس الحدود العقلية وقال:إن المخابرات الروسية قد تسعى إلى تدميرنا لأننا أذكياء!!!!!!.
ولا تعليق على كلام قوّاد السوء الذي لا يستحق والله الذكر لا هو ولا أمثاله إلا للتحذير منهم وتوجيه أولياء أمور الشباب الذين سقطوا أو لا زالوا على علاقة بتلك المجموعة التي بدأنا بها وسننتهي بأكابر مجرميها بعد أن نقضي على شر تلك الشرذمة الصغيرة التي بعون الشيطان لها كان لها دور كبير في إسقاط الكثير من الصغار في متاهة المخدرات والفواحش الأخلاقية ثم جعلهم بؤراً جديدة تستقطب أقرانهم وبهذا تتوسع الدائرة وتكبر المتاهة ويضيع أمل الأمة وهم الشباب ولم نجد بداً من الإعلان وعلى رؤوس الخلائق بأن عدوكم ليس فقط من يمكر بكم ويكيد لكم من الخارج بل هو من يعمل بجواركم ويسكانكم البلاد والأرض ويتعامل معكم صباح مساء ومن حيث لا تشعرون هم المعول الهدام الذي سوف يهدم البناء على رؤوس الجميع وسوف يطال شره وبلاؤه الصغير والكبير من الرجال والنساء عامة وليس لأحد دون أحد, وفي الختام نقول انتظروا المزيد والمزيد من التفاصيل المملة التي سوف نقوم بإدراجها لاحقاً والتي سوف تكشف الغطاء عن كل أعضاء التنظيم اللاأخلاقي ومهامهم والكثير من أساليبهم اللعينة التي يجب أن يعلم بها كل إنسان يعيش على ارض هذه البلاد المباركة والذين لا يدرون من أين يؤخذون ولا الى أي مستقر هم آيلون....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليست هناك تعليقات: