الخميس، 30 أكتوبر 2008

سلسلة فضائح عصابة الوكر الأسود-الضحية رامي بن عبدات-الغرفه

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه,,,ثم أما بعد:-
في رسالتنا هذه التي ستتحدث وبإسهاب عن فضيحة كبرى قامت بها العصابة السوداء والتي تسمى تمييزاً لها بعصابة الوكر الأسود والتي ينتمي إليها عدد كبير من الأشخاص ومن أوقح وأوسخ تلك العناصر الشاذة التالية أسماؤهم:
1- عمر عبود بلفاس ساحر ومشعوذ ولوطي خطير وناشر للشرك والاستغاثات الكفرية التي تدمر وتخرب عقائد الناس علاوة على جرائمه المنكرة وجعله من غرفة منزله السفلية وكراً صغيراً للفواحش والموبقات وممارسة البغي والعدوان....
2- مراد سعيد عمر بلفاس وهو متعلم للسحر عند سيده ومولاه ومعبوده عمر عبود بلفاس ولكنه فاشل فشلاً ذريعاً في ذلك المجال بالرغم من عبوديته وتذلـله للشيطان الرجيم من أجل أن تقدم له الجن الخدمات ولكنه فشل كذلك ولكنه يجيد اعمال القوادة في مجال الدعارة ولذا فهو قوّاد الوكر الأول ويستلذ ويشعر بالمتعة حين يقدم العاهرات والشواذ الذكور إلى المستفيدين ويقبض بعد ذلك الثمن ليأكل لحماً وموزاً ويتناول ماءً ومرقاً ثم القات أو بعض القات وبعض الخمر وحبوب الفاليوم ويتولى بدوره هذا تخريب البيوت وجلبالغنائم أو الضحايا إلى الوكر من أجل جمع المال القذر وهو العامل الأول وواجهة الفساد التي أصابت بعض البيوت ودمرت شرفها وعفّتها عن بكرة أبيها وسوف نذكر الجرائم مسردة كاملة التوصيف بشكل تسلسلي سوف يكون فيه التعريض تارة والإفصاح تارة حسب ما تقتضيه المصلحة العامة وحسب سياستنا الحكيمة التي نتبعها هنا من أجل القضاء على تلك العناصر المخربة التي فتحت البوابة لدمار آخر سنتحدث عن نظريتنا نحوها لاحقاً بعنوانالفساد والإرهاب.
3- فيصل غالب بلفاس وهو عسكري ويعمل في الشرطة وهذا موطن خلل أسوأ استغلال للنظام والوظيفة,,,وهو اشتهر ولا يزال معروفاً بتعاطي المسكرات والمخدرات وممارسة اللواط والشذوذ الجنسي مع الأحداث الذين كان يقوم بأعمال اغتصابهم تحت تأثير المخدرات التي كانوا يتعاطونها قبل الممارسة وهذا المنحطّ يتبادل هو ومراد أعمال الدعارة بشكل تبادل المصالح بحيث يحصل المجرم فيصل غالب بلفاس الحصان على الغلمان وعلى معلومات جديدة عنهم باستمرار ويقابل ذلك حصول القوّاد مراد سعيد عمر بلفاس على ثمن القات وبعض ما يحتاجه من أقراص مخدرة وبعض الخمر في حال عجز أخيه السكير الرقيق القبيحعبد بلفاس المشهور بـعريان الخمرة(لكثرة ما يجده الناس عرياناً ملقىً في الطرق نتيجة السكر),,, ويعمل الحصان فيصل غالب بلفاس كقوّاد على العاهرات في مدينة المكلا في الفترة التي تجنّد فيها وقد مارس العديد من الجرائم بحق بعض المواطنين الآمنين وسنناقشها ونفصل فيها في نهاية المقال...
4- فهمي برك بلفاس الشيكي ويعمل قواداً كذلك وله أنشطة كثيرة في مجال الدعارة ويعمل مدبراً لبيت من بيوت الدعارة في مدينة سيئون لصالح امرأة تعمل قوّادة في تلك المدينة وبالتعاون مع القوّاد الآخر الذي له صلة قرابة بفهمي الشيكي ويسمى ولهان باوزيرولفهمي الشيكي ملف أسود سوف نتطرق لاحقاً له...
5- ثلاثة أشخاص آخرين سوف نتحرى عنهم جيداً لأننا لا نريد أن نقدم سوى المعلومات المؤكدة والمفيدة للقارئ العزيز...
6- عبدالعزيز باوزير وهو شخص يسكن منطقة ساه ويعمل مع والده في إصلاح المكيفات الخاصة بالسيارات ولكنه في المقابل دعامة من دعائم الفساد الأخلاقي وبمعرفة وإرادة تامتين كاملتين,,,وقد زار هذا الشخص عدة مرات الوكر الأسود والتقى مراراً بالكلب النجس رئيس القوّادين المشعوذ الساحر الكافر عمر عبود بلفاس والتقى به وأقنعه بداية بأن اعماله التي يقوم بها ما هي الا علمٌ فلكي لا علاقة له بالسحر والشعوذة وإنما هو علم قرآني(وحاشا للقرآن أن يكون كفراً وفجوراً وعهراً وشركاً ودجلاً واستغاثة بغير الله وإحلال للفواحش وأمر باللواط والزنا وممارة الفواحش مع المحارم والعياذ بالله وغيرها من الأمور التي تدمي القلب قاتله الله وقاتل أمثاله من السحرة والمشعوذين الكفرة أعداء الدين) وبعد كلام قصير صدّق ذلك الساذج باوزير الكلام التافه السخيف الذي يصدر من ذلك المشعوذ الذي ساد وغلب على عقول العوام وعقول اشباه البهائم والحيوانات الناطقة من أمثال القوّاد مراد سعيد عمر بلفاس الذي خلق أصلاً بلا رجولة ولا شرف ولا مروءة وتربى وكبر في مجتمع سوء وبيئة سوء كذلك,ثم انتقل بكل إرادته ليمارس الفواحش والبغي والعدوان على الآخرين وبهذا فقد إستحق القتل والإعدام لأنه محارب لله ولرسوله مفسد ساعي في الأرض بالفساد والخراب ولا حياة لهذا وأمثاله بين المسلمين,,, وبعد جلسات دارت بين الساحر الفاجر عمر عبود بلفاس وعبدالعزيز باوزير قدم الفاجر عبدالعزيز باوزير الولاء والطاعة لسيده الساحر عمر عبود بلفاس ومنه اقسم هذا المسمى كذباً وزوراً عبدالعزيز أن يكون عضواً فاعلاً في تلك العصابة اللعينة وفي مقابل تميزه ببعض المال فقد عينه الساحر صديقاً خاصاً له ووكل له خادماً وعبداً يخدمه في كل أمر فاحشة وسوء قصد وفعل الا وهو الخادم المهين الصاغر مراد سعيد عمر بن علي بن حمود بلفاس الكثيري(!!!!*)؟؟؟ ليكون في خدمته في أعمال القوادة التي يحترفها وبهذا بدأت هنا مسألة جديدة وخطيرة للغاية وهي تتعلق بالضغوط التي تحاصر القوّاد مراد من عدة نواحي فهناك جوانب ثلاثة تشكل ضاغطاً عليه من حيثية النشاط وهي كالتالي:
أ‌- الجانب المادي: فمراد فقير ابن عائلة فقيرة لطالما اعتمدت على إحسان الآخرين وتفضلهم عليها كما تشير القرائن والشواهد وهي أكثر من أن تحصى لأنها سلسلة تتحدث عن سنوات طويلة من الإحباط والضياع والتيه والذل,وبهذا فالمصطلح الأفضل والأكثر لياقة بهذه العائلة أن تسمىعائلة من فئة الطفيلياتلأنها توارثت الفاقة والحاجة والسؤال والصغار صاغراً عن صاغر وبيئة الكحول وغياب القيم لهي أولى بالبؤس والشقاء من أي بيئة أخرى لا نجد لهذه الأمور لها فيها وجوداً مماثلاً...
ب‌- عشق القوادة والراحة التي يجدها ذلك الخنزير الأسود حين يقوم بأعمال الجلب والتوفيق مابين طالبي المتعة الحرام وليس هناك ما هو أدل من حادثة فندق ابن خلدون في سيئون التي كان فيها يقوم بالقوادة على شابشمالييدعى أمين كان يقوم بالقوادة على ذلك الشاب لصالح مجموعة من العبيد الذين يقطنون سيئون في مقابل وجبة الغداء وقيمة القات ووقود السيارة, ثم التقى وتعرف على الفاسد الشاذ عبد العزيز باوزير وبدأ يعرض عليه الخدمات الجنسية التي يملكها في مقابل المال أو على الأقل قيمة القات وبعد أن تم الإتفاق أصبح لعبدالعزيز باوزير وأصدقاءه الذين تعرف عليهم مراد من أجل بعض المال أثراً بالغاً في توجه مراد إلى خدمتهم على وجه الخصوص وإقامة حفلات الدعارة لهم داخل سيئون وما حولها وخارجها وصولاً إلى مدينة المكلا التي فيها أقيمت للشواذ حفلات في الفنادق على وقع الأغاني الخادشة للحياء وأفلام الدعارة التي وللأسف الشديد أصبحت مصدراً من مصادر الربح لدى تلك الفنادق التي سوف نخصص موضوعاً كاملاً شاملاً مؤيداً بالأدلة والقرائن وباسم تلك الفنادق واحداً واحداً مضافاً إليها معلومات دقيقة كاملة عن أصحابها تجار السوء الغافلين وبعد ذلك تتم ممارسة الفاحشة مع أولئك الأحداث بشكل جماعي في بعض الأحيان وحسب نشوة المخدر الذي يسود الأجواء,,, وفيها غرس لقيم الفساد ومكوناته المعنوية في نفس ذلك القرد الأسود مراد-لعنه الله-....
ت‌- حاجة مراد إلى الذل لأن مراد يظن نفسه عظيماً من عظماء البشر و والله ما هو إلا خسيس وحقير من حقراء الخلق لا يساوي ذباباً أو ما هو دونه,ولهذا فاستمراره في الفحش وجر الأطفال إلى الرذيلة ما هو إلا سلوك ملازم له لأنه حاقد على كل من هو حوله لأنه الأسوأ والأقل قيمة والأقل إنتاجية والأكثر جهلاً وغباء وحماقة وقلة دين وعقل كما يرى نفسه هو وكما يراه الآخرون.
7- تقديم الساحر عمر عبود بلفاس الذنب الصغيرمراد بلفاس لخدمة زبائن عمر من الشواذ والمنحرفين أدى إلى سعادة بالغة في نفس مراد الخبيثة لأنه شعر بأنه سوف يقترب من تحقيق حلمه ككبير قوّادين وهذا ما دفعه إلى المواصلة في هذا الطريق الخبيث الذي أصبح فيه يجر أبناء المسلمين إلى الدعارة والفجور من أجل النبتة الخبيثة اللعينة التي تعرف بالقات بالإضافة إلى المخدرات والكحول التي يتعاطاها ذلك المجرم الحقير.
8- تعرف مراد على عبدالعزيز باوزير فتح بوابة لإسقاط الشاب الذي يعرف في منطقة الغرفة باسم رامي بن عبدات وهو شاب صغير عاش فترات صعبة مع عائلته التي استطاع مراد الوصول إلى الفتى وأخذه معه بحجة أنهقريب له وبأن له أهمية بالنسبة له(!!!*) وبحجج واهية تدل على مطمع ذلك المجرم في شيء سبق وأن تحدث عنه مع مموله وتاج رأسه عبدالعزيز باوزير وسنذكره باختصار حيث إن مراد وبعد أن أصبحت له علاقة مع ذلك السافل الخبيث المسمى عبدالعزيز باوزير الذي لا هم له إلا متعة فرجه المحرمة ولو كان ذلك على حساب الدين وعلى حساب أعراض المسلمين,وبمشاركة ذلك المنحط المجرم مراد بلفاس -عليهم جميعاً من الله ما يستحقون- نقول: وبعد أن أصبحت علاقتهما وثيقة جداً فكر المجرمان في اصطياد ذلك الشاب الذي يسمى رامي بن عبدات وفعلاً استطاعا الوصول إليه وممارسة الجريمة الخلقية معه ثم بعدها وجد مراد فرصة سانحة لأخذ الشاب من أجل الإتجار به في مدينة المكلا وهو ماحدث فعلاً فأصبح ابن عبدات حاله كحال ابن قومهحسن أنيس بن عبدات الذي ضيعوه وأخذوا منه اعز ما يملك وأصبح الآن مدمنا وسفيراً لأسوأ خلق الله في منطقة الغرفة وحصن آل فاس في المملكة العربية السعودية ولنا في قصته حديث خاص جداً,وبعد أن تمكن مراد يجلب له الشواذ من مختلف الأعمار ويتجر به من أجل توفير قيمة القات ومصاريفه اللعينة الأخرى وقدمه عدة مرات في بعض الفنادق لبعض من ينظر إليهم الناس على أنهم أبناء شيوخ!!! وبعد عدد من الجرائم التي إرتكبها مراد بحق هذا الشاب حدثت مصادمات بينه وبين عبدالعزيز باوزير الذي اخذ هذا الشاب إلى مدينة سيئون بعد أن رفض مراد أن يعطيه إياه لممارسة الفاحشة معه بحجة انه محجوز لزبائن من الفئةV.I.P وكان الرد أن أخذ عبد العزيز هذا الشاب بدون علم مراد حينما وجده في الشارع يسير لوحده فتوجه به إلى سيئون وبدأت حلقات مسلسل جديد من مسلسلات الاستغلال وسرقة الأعراض والسطو عليها حيث بدأت مؤامرة شيطانية في نفس عبد العزيز باوزير لأجل الوصول إلى شقيقة رامي(!!!*) التي سبق وأن طرح مراد الفكرة له لأنها ستصبح مصدر دخل ذهبي وسوف ينالون بذلك مبالغ طائلة وتخازين خيالية وكان مراد يحلم بالثراء من هذا العمل الممحوق الخبيث.,وبعد يومين من أحداث أخذ عبدالعزيز ورفيقة الآخر لإبن عبدات إلى سيئون حدث خصام وعتب وغضب وكفر بين أصدقاء السوء بعضهم ببعض حيث اخبر مراد الشاب عبر مكالمة هاتفية بأن عبدالعزيز ورفيقهلا يساوون شعرة من شعراتهوعلم عبد العزيز باوزير بتلك المقالة لتتوسع الى أحداث خصام وفضح لبعضهما البعض أمام الآخرين وكل من مراد وعبد العزيز يتحدث بلاوعي أمام الآخرين بفضائح الآخر فمثلاً: يدعي عبد العزيز أمام الآخرين بأن مراد سعيد عمر هو مجرد عبد له وأنه يخدمه ويجلب له العاهرات والمخنّثين من شتى المناطق التي يصل إليها ويدعي بأنه لولا ما يقدمه من المال لمراد لمات مراد جوعاً منذ زمن طويل لأنه كان سخي جداً في العطاء الذي يقدمه له ولم يكن لمراد عليه تفضل في يوم ما,,, وفي مقابل ذلك يتحدث مراد عن عبد العزيز بوصفه بأنه بليد متحجر غبي وانه يضحك بعقله ويجلب منه المال وبدون أي مقابل لأنه يقول: بأن عبد العزيز غبي وأحمق ولكنه يملك مالاً ولهذا فمراد وكما يتوهم بأنه ذكي فهو يعالج مشاكل عبد العزيز العقلية والنفسية المعقدة التي لا يفهمها إلا هو(!!!) ويحصل مقابل ذلك على المال,ولكن الحق خلاف ذلك وكلام ذلك الدجال الأشرّ الفاجر الماكر اللعين كذب وزور و افتراء لأنها ورب العزة والجلال ما هي إلا علاقة شهوات وفجور ووسخ وانحطاط بينهما كل منهما يشارك الآخر الدعارة والمجون و اغتيال الأعراض والبحث عن منافذ إلى بيوت المسلمين ولهم كل يوم جلسات فيها يدور بينهما كلام سوء وخبث ومؤامرة لأجل إسقاط الفتى الفلاني أو الفتاة الفلانية وكم حجم الأرباح التي سوف يجلبونها من جراء تلك العملية بالإضافة إلى من سيكون الوحوش الذين سوف يقدمون لهم الضحية من أجل مالٍ وفير يغطي مصاريفهما ,وبعد تلك المخاصمة والاختلاف وبعد نشر غسيلهما الوسخ أمام الناس عاد الاثنان إلى حيز العلاقات التي تجمع بينهما وهي تلك المصالح الدنيئة التي يحاول كل واحد منهما الحصول عليها,وبدأ التخطيط من أجل إسقاط بنت آل عبداتشقيقة رامي المدمن في الدعارة من أجل الاتجار بها هي الأخرى!!!, وهذا الأمر لازال المجرمان يعملان على الإيقاع بالفتاة من خلال شقيقها الديّوث الذي أصبح خاتماً في أيديهما يحركانه كيفما إرادو والى هذه الساعة وهذا اليوم لازال الإثنان يجتمعان في أماكن شتى من أجل التخطيط لتلك الكوارث التي تهدد البيوت وغالب اجتماعاتهم كانت في الجهة الشمالية من مدينة سيئون حيث المزارع التي يخدعون إليها يخزنون القات ويتناقشون في قضايا الفجور والدعارة وكل مستجد في عالم الضحايا بالإضافة إلى مرات عدة كانت تلك المزراع وكراً مؤقتاً قبل التوجه إلى الفنادق والبيوت لممارسات تلك الجماعة الملعونة لجرائمها تحت ستار أكثر أمناً كما يظنون,,, ولكن الله أتاهم من حيث لم يحتسبوا وكشف أمرهم و شكا الناس وسكت آخرون وبعضهم لم يكن لديه سبب للسكوت إلا خشية الفضيحة أمام العالمين...
للحديث بقية تحت عنوانالوكر الأسود والضحايا وسوف نعرّج على مسائل كثيرة تهم المتابع للموضوع ولكل من يرغب في معرفة حقيقة تلك العصابة النجسة الخبيثة التي تبحث عن أعراض الناس لأجل امتصاصها وإهدارها والتلاعب بها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.




ليست هناك تعليقات: