جاء الينا رجل يشتكي وكله أسى وحسرة وألم والدمع يترقرق على وجنتيه فجلس الى جوارنا في محرابنا ثم قال: إنني جئت شاكياً تائباً رجياً عفو الله وإنني قد تعرضت لحادثة أخشى أن تكون فاتحة شر وبلاء في حياتي فأرجوا منك المساعدة أيها الأخ الطيب؟
فقلت له: باب التوبة مفتوح والله يعفوا ويغفر فقل لي ما حاجتك وما قصتك يا أخي؟؟؟
فقال هل تعرف مراد سعيد عمر بلفاس؟؟؟؟
قلت: لاحول ولا قوة الا بالله !!! ماذا جرى أيضاً؟؟؟
قال: انا أعمل في سيارة أجرة في مدينة المكلا وقد سافرت الى هناك أرجوا الله تعالى أن يوفقني للرزق الحلال وكنت يوماً من الأيام واقفاً في جولة إبن عزّون الذي هو موقف لسيارات الأجرة التي نعمل فيها وفجأة وجدت رجلاً سمعت عنه الكثير من الكلام السيء يقف الى جواري مخزننا للقات وحاله كالحيوان المقيت الذي يجتر وعلى قبح منظره يظن أنه في عز وملكوت عظيم ولايدري المسكين انه اطرف من الحيوانات التي يزورونها الناس في حدائق الحيوانات بل هو مميز بذلك لأنه إن حيوان ناطق!!!؟؟؟
وبينما انا ساكت اتقزز داخليا من هذا البلاء والشكل القبيح فوجئت به يقترب ويتحدث معي ويقول لي من انت وكيف حالك وووووو؟؟؟؟؟؟؟؟؟وفوجئت به قد دخل في السياسة وسب الحكومات وسب العلماء وسب الرؤساء وسب كل ماهو قائم فتضايقت منه ومن رائحته النتنة وقررت الرحيل.... وايتعدت عن المكان الذي يقف فيه.
ومرت الأيام وكلما وقفت في مكاننا انتظر الزبائن افاجأ بذلك الحيوان الوسخ يقترب مني وأنا اتصدد عنه وابتعد حتى مللت ذلك الحال ولم تمض أيام حتى فوجئت بأحد ركاب السيارة معي يقول لي من أين تعرف مراد؟؟؟ فقلت لا اعرفه ولكن يبدو انه ولد طيب وشاب محترم؟؟؟
فرد الإثنان ضاحكين بشكل جنوني قائلين يا رجل انت من أهل الأرض أم من أهل السماء؟؟؟
فقلت بل من أهل الأرض؟؟؟ فما الخبر؟؟؟
فقال يبدو أنك غريب عن هذه المدينة ولا تدرك ما يحدث حولك!!! فقلت: قد يكون هذا صحيحاً؟؟؟
فقال : اسمع مني هذا المسمى مراد بلفاس هو عبارة عن قوّاد يجلب العاهرات والشواذذر منه!!! فقلت حقاً !!!! فقال: نعم والله
وخرج الرجلان بعد أن أوصلتهما وانا متعجب من الحديث الذي سمعت وانا مصدق وغير مصدق وأسئل نفسي لماذا جائني ولماذا وقف عندي وغيرها الكثير من الأسئلة التي تحتاج الى جواب مفصل.
خلاصة القصة هي أن هذا الأخ الفاضل فوجيء بعد فترة لا بأس بها وهو يسير يوماً في الطريق بسيارته التي يعمل عليها بسيارة مراد ذات اللون الرمادي المزرقّ واقفة على قارعة الطريق ومراد واقف بخارجها يؤشر له حتى يقف!!! فقال واصفا الموقف: ولما توقفت جائني وهو مخزن وروائح القذارة تفوح منه وقال لي:لقد تعطلت وقد انخرق الإطار وارجوك ان تعطيني الإطار الإحتياطي الخاص بك!!! ولكنني مازحته وانا كاره له من بعد ما سمعت الكلام عنه ,,, فقلت مالك واقف هنا فقال لي أمر ضروري جلبني الى هنا ,فقلت له الا تصلي؟؟؟ قال :لا لا أصلي ثم وجدته مرتبكاً فقال لي عجل وأخرج الإطار,,, فقلت أمري لله وأخرجت الإطار وسيارتي واقفة في الإتجاه الآخر خلف سيارته وأعطيته الإطار وحينما اخذه فوجئت بصوت أمرأة تتحدث من داخل السيارة فانفجعت وقلت له من معك؟؟؟ هنا؟؟؟
فقال لي لاتخف ليسوا أهلي إنها مجرد صديقه!!!!!!!!!!!!! فاضطربت لما سمعت هذا الكلام وانزعجت وقلت كيف هذا؟؟؟ فقال لي هي عاهرة شمالية من هنا(ومرر إصبعه أمام انفه
تعبيراً عن جمال العاهرة التي يتحدث عنها فقلت له ماذا دهاك؟؟؟
وفوجئت بتلك المارأة تشرف علي من نافذة السيارة وهي تتغني وتقول لي : يا شاب مالك الا تشتهي ما يشتهيه الرجال؟؟؟ فقلت اعوذ بالله فقالت هذا صاحبك أنما هو قوّاد يذهب بي الى الآخرين من أجل أن امارس معهم والا فهو لايستحق أظفر قدمي!!!! ولم أجده الا مطالباً اياها بخفض صوتها وهو يظحك ولم يرد بكلمة واحده ثم قال:كنت سأوصلها الى مكان ما ووجدتني تعطلت هنا واضطررت الى الإنتظار ومن حسن حظي أنك انت المتوقف وليست الشرطة او احداً آخر.... ثم ضحك في وجهي ضحكة خنزيرية قبيحة كدت أصفعه حينها لولا شبهة المكان والموقف فربت على كتفي قائلاً بالعامية اذا بغيت رزق نحنا مستعدين عليك الا جهز العدّي يعني اذا اردت العاهرة فعليك بدفع المال وسأجلبها لك... فما كان مني الا ان فررت هارباً حتى لا اقع في ورطة ليس لي فيها ناقة أوجمل ووليت هارباً وركبت سيارتي وابتعدت وانا لا أكاد اصدق ما رأت عيني وندمت انني قدمت الإطار له أو انني وقفت له وظللت أضرب بيدي على مقود السيارة حتى وصلت الموقف... وفي اليوم التالي جئت مطالباً اياه بالإطار الذي اريد فماطلني ولم يرد علي وفي نهاية المطاف وبعد مرور أيام طالبته بقوة فجاء يريد العراك وأقسم انني لو نفخت في وجهه لقتلته ذلك العظم المكسوا بالزفت الأسود ولكنني أدخلت بعض المصلحين بيننا فجاؤوا وطالبوه بالقوة وأعطوني الإطار وأخذته وانا ادعوا لنفسي بالمغفرة وادعو عليه بالعذاب!!!! ولكنني أخشى أن اكون مذنباً حينها؟؟؟؟
فأجبته بهدوء وقلت له لا تقنط من رحمة الله فإن الله يغفر الذنوب جميعاً بشرط التوبة والإنابة والرجوع الى الحق والله الهادي الى سواء السبيل
فانطلق الرجل ماضياً ووجدتني وحدي في المحراب بعد خروج المصلين فانصرفت وأنا عازم على حرب تلك العصابة الخبيثة وأخبرت الإخوة فأجابوني الى ذلك وبدأت حربنا التي لازلنا نشنها الى اليوم على الفاسدين من هذه العينة الخبيثة قاتلها الله......... آمين
فقلت له: باب التوبة مفتوح والله يعفوا ويغفر فقل لي ما حاجتك وما قصتك يا أخي؟؟؟
فقال هل تعرف مراد سعيد عمر بلفاس؟؟؟؟
قلت: لاحول ولا قوة الا بالله !!! ماذا جرى أيضاً؟؟؟
قال: انا أعمل في سيارة أجرة في مدينة المكلا وقد سافرت الى هناك أرجوا الله تعالى أن يوفقني للرزق الحلال وكنت يوماً من الأيام واقفاً في جولة إبن عزّون الذي هو موقف لسيارات الأجرة التي نعمل فيها وفجأة وجدت رجلاً سمعت عنه الكثير من الكلام السيء يقف الى جواري مخزننا للقات وحاله كالحيوان المقيت الذي يجتر وعلى قبح منظره يظن أنه في عز وملكوت عظيم ولايدري المسكين انه اطرف من الحيوانات التي يزورونها الناس في حدائق الحيوانات بل هو مميز بذلك لأنه إن حيوان ناطق!!!؟؟؟
وبينما انا ساكت اتقزز داخليا من هذا البلاء والشكل القبيح فوجئت به يقترب ويتحدث معي ويقول لي من انت وكيف حالك وووووو؟؟؟؟؟؟؟؟؟وفوجئت به قد دخل في السياسة وسب الحكومات وسب العلماء وسب الرؤساء وسب كل ماهو قائم فتضايقت منه ومن رائحته النتنة وقررت الرحيل.... وايتعدت عن المكان الذي يقف فيه.
ومرت الأيام وكلما وقفت في مكاننا انتظر الزبائن افاجأ بذلك الحيوان الوسخ يقترب مني وأنا اتصدد عنه وابتعد حتى مللت ذلك الحال ولم تمض أيام حتى فوجئت بأحد ركاب السيارة معي يقول لي من أين تعرف مراد؟؟؟ فقلت لا اعرفه ولكن يبدو انه ولد طيب وشاب محترم؟؟؟
فرد الإثنان ضاحكين بشكل جنوني قائلين يا رجل انت من أهل الأرض أم من أهل السماء؟؟؟
فقلت بل من أهل الأرض؟؟؟ فما الخبر؟؟؟
فقال يبدو أنك غريب عن هذه المدينة ولا تدرك ما يحدث حولك!!! فقلت: قد يكون هذا صحيحاً؟؟؟
فقال : اسمع مني هذا المسمى مراد بلفاس هو عبارة عن قوّاد يجلب العاهرات والشواذذر منه!!! فقلت حقاً !!!! فقال: نعم والله
وخرج الرجلان بعد أن أوصلتهما وانا متعجب من الحديث الذي سمعت وانا مصدق وغير مصدق وأسئل نفسي لماذا جائني ولماذا وقف عندي وغيرها الكثير من الأسئلة التي تحتاج الى جواب مفصل.
خلاصة القصة هي أن هذا الأخ الفاضل فوجيء بعد فترة لا بأس بها وهو يسير يوماً في الطريق بسيارته التي يعمل عليها بسيارة مراد ذات اللون الرمادي المزرقّ واقفة على قارعة الطريق ومراد واقف بخارجها يؤشر له حتى يقف!!! فقال واصفا الموقف: ولما توقفت جائني وهو مخزن وروائح القذارة تفوح منه وقال لي:لقد تعطلت وقد انخرق الإطار وارجوك ان تعطيني الإطار الإحتياطي الخاص بك!!! ولكنني مازحته وانا كاره له من بعد ما سمعت الكلام عنه ,,, فقلت مالك واقف هنا فقال لي أمر ضروري جلبني الى هنا ,فقلت له الا تصلي؟؟؟ قال :لا لا أصلي ثم وجدته مرتبكاً فقال لي عجل وأخرج الإطار,,, فقلت أمري لله وأخرجت الإطار وسيارتي واقفة في الإتجاه الآخر خلف سيارته وأعطيته الإطار وحينما اخذه فوجئت بصوت أمرأة تتحدث من داخل السيارة فانفجعت وقلت له من معك؟؟؟ هنا؟؟؟
فقال لي لاتخف ليسوا أهلي إنها مجرد صديقه!!!!!!!!!!!!! فاضطربت لما سمعت هذا الكلام وانزعجت وقلت كيف هذا؟؟؟ فقال لي هي عاهرة شمالية من هنا(ومرر إصبعه أمام انفه
تعبيراً عن جمال العاهرة التي يتحدث عنها فقلت له ماذا دهاك؟؟؟
وفوجئت بتلك المارأة تشرف علي من نافذة السيارة وهي تتغني وتقول لي : يا شاب مالك الا تشتهي ما يشتهيه الرجال؟؟؟ فقلت اعوذ بالله فقالت هذا صاحبك أنما هو قوّاد يذهب بي الى الآخرين من أجل أن امارس معهم والا فهو لايستحق أظفر قدمي!!!! ولم أجده الا مطالباً اياها بخفض صوتها وهو يظحك ولم يرد بكلمة واحده ثم قال:كنت سأوصلها الى مكان ما ووجدتني تعطلت هنا واضطررت الى الإنتظار ومن حسن حظي أنك انت المتوقف وليست الشرطة او احداً آخر.... ثم ضحك في وجهي ضحكة خنزيرية قبيحة كدت أصفعه حينها لولا شبهة المكان والموقف فربت على كتفي قائلاً بالعامية اذا بغيت رزق نحنا مستعدين عليك الا جهز العدّي يعني اذا اردت العاهرة فعليك بدفع المال وسأجلبها لك... فما كان مني الا ان فررت هارباً حتى لا اقع في ورطة ليس لي فيها ناقة أوجمل ووليت هارباً وركبت سيارتي وابتعدت وانا لا أكاد اصدق ما رأت عيني وندمت انني قدمت الإطار له أو انني وقفت له وظللت أضرب بيدي على مقود السيارة حتى وصلت الموقف... وفي اليوم التالي جئت مطالباً اياه بالإطار الذي اريد فماطلني ولم يرد علي وفي نهاية المطاف وبعد مرور أيام طالبته بقوة فجاء يريد العراك وأقسم انني لو نفخت في وجهه لقتلته ذلك العظم المكسوا بالزفت الأسود ولكنني أدخلت بعض المصلحين بيننا فجاؤوا وطالبوه بالقوة وأعطوني الإطار وأخذته وانا ادعوا لنفسي بالمغفرة وادعو عليه بالعذاب!!!! ولكنني أخشى أن اكون مذنباً حينها؟؟؟؟
فأجبته بهدوء وقلت له لا تقنط من رحمة الله فإن الله يغفر الذنوب جميعاً بشرط التوبة والإنابة والرجوع الى الحق والله الهادي الى سواء السبيل
فانطلق الرجل ماضياً ووجدتني وحدي في المحراب بعد خروج المصلين فانصرفت وأنا عازم على حرب تلك العصابة الخبيثة وأخبرت الإخوة فأجابوني الى ذلك وبدأت حربنا التي لازلنا نشنها الى اليوم على الفاسدين من هذه العينة الخبيثة قاتلها الله......... آمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق