بسم الله الرحمن الرحيم
ضحايا مراد سعيد عمر بلفاس من أبناء المناطق المجاورة لحصن آل فاس وهذا القسم الأول وسيتلوه قسمين آخرين تتحدث عن الأوكار التي يستخدمها المجرمون في الدعارة وترويج وبيع المخدرات وتعاطي الخمور.....
أولاً:- منطقة بابكر والتي تتبع آل عبدات من آل كثير:-
1- ويرتبط الفتّال مراد سعيد عمر بلفاس وإخوانه في المفتالة فيصل غالب بلفاس وفهمي برك بلفاس بشبان أحداث من تلك المنطقة وأحد أولئك الضحايا والذين لازالو يعانون نتائج ذلك الارتباط وهم الآن سفراء للفساد خارج البلاد وهو الأمر المؤسف حقاً ولنا في هذا حديث عن شاب يبلغ من كان حين ارتبط بمراد بلفاس يبلغ من العمر 15 سنه تقريباً ويسمى(ح.أ.ب) وكان هذا الشاب قد بدأ في الجنوح نتيجة لظروف عائلية اجتماعية استغلها المجرم مراد بلفاس أسوأ استغلال دون أدنى رحمة أو شفقة فراح يستدرجها رويداً رويداً وبداية بإيصال الضحية إلى مدينة سيئون مجاناً دون أي مقابل وكان يتعمد المرور عاكساً إتجاه خطِ سيره المعتاد إلى سيئون من أجل أن يدعي الصدفة في لقائه لذلك الشاب المسكين الذي كان يتوق إلى تعاطي القات بعد أن تعاطاه مراراً على يد المجرم الذي يدعى ياسر حبريش ذلك العبد الأسود الذي يعد الأخ التوأم لمراد بلفاس في عالم الجنس والمفتالة وتجارة الجنس ويسكن منطقة الغرفة وكان يعطي الشاب المسكين (ح.أ.ب) السجائر التي تحوي الحشيش المخدر وبعض حبوب الفاليوم من أجل إجباره على ممارسة الجنس, ومن ثم الإتجار به والقوادة عليه لصالح كثير من المنحرفين الذين يبحثون عن المردان لعمل الفاحشة بهم, وكان مراد قد التقى عدة مرات ذلك العبد المسمى ياسر حبريش وكان حبريش يتعالى وينادي على مراد بأبشع الألفاظ وكان الفتال مراد يتجرع ذلك مراراً وبكل تبتل وذل واستساغة لأن هذا المجرم لا يعرف الكرامة أصلاً وليس له أي صلة لا من قريب ولا من بعيد بالرجولة والعروبة,بل إننا نؤكد أنه جنس ثالث في صورة مسخ يشبه الرجل إلى حد ما و إلا فهو من سلالة القردة التي تعرف بالغوريلا إن لم يكن من صنف أسوأ!!!.
ومرت الأيام ومراد يستمر باستدراج الشاب (ح.أ.ب) الذي كان قد اعتاد على تعاطي القات وأدمن تلك الأقراص المخدرة المعروفة باسم الفاليوم والتي يعشقها مراد حتى درجة العبادة....,وجاء اليوم الذي اتفقت فيه عصابة الإجرام وخططت منذ وقت لا بأس به لأجل اصطياد المسكين (ح.أ.ب) والإيقاع به في الرذيلة وإمساك أدلة عليه يهددونه بها ويبتزونه متى شآءو , وبدأ العمل من خلال السفيه مراد بلفاس الذي أقدم على إقامة علاقات عميقة مع خال الضحية والذي يسكن منطقة حصن آل فاس ويسمى (ج.ع.ب) وكان هذا الخال كما يعلق مراد عليه في جلساته ويتباهى بجهل ذلك الرجل وغباءه حين استطاع وشريكه في الجريمة والذي توفي قبل عامين في حادث مروري ويسمى سبيت بن الصقير المعروف بلقب السيأن يقومون بممارسة الجنس مع الفتى وإعطاءه ما يريد من المخدرات وتخزين القات ثم إرجاعه إلى منطقة الغرفة وذكر حادثة كشف الخال (ج.ع.ب) لهم حيث يتحدث الفتّال مراد ويحكي القصة كاملة على مسمع الساحر عمر عبود بلفاس وشخص آخر يسمى(م.س.ب) بعد أن جلسوا لتعاطي القات + أقراص الكبتاجون والتي أحضرت لهم من شخص قدم من السعودية له علاقة بعمر عبود بلفاس وكان حديث مراد هو التالي وباللهجة المحلية حتى يستوعب الكلام,,, يقول مراد: رحنا أنا وسبيت بن الصقير للغرفة وشلينا الزقر (ح.أ.ب) من عند برادة حصن بابكر اللي على الخط وسرحنا قدا سيؤون ورحنا لسوق القات والزقر ساكت ما يتكلم أبداً لأنه كان بغى الشغله(!!!) وسبيت يطالع في وجهي ويضحك ويقول لي: يامراد بلاشي قات اليوم خلينا نروح للفندق ونخلص أول وبعدين نشتري القات...,قلت له: مجنون أنت يا سبيت بغيت نحنا نروح وبدون قات والله لأخزن ولو سقطت السماء على الأرض, ودخلنا لداخل سوق القات ورحنا للشمالي وكان القات غالي وبايعناه في قات لنا نحن الثلاثه سبيت وأنا و (ح.أ.ب) وكان (ح.أ.ب) جالس بداخل السيارة الكرسيدا حقي ونزلت انا وسبيت نشتري وفجأة قابلنا (ج.ع.ب) داخل سوق القات وجف الدم في عروقي لأني خفت انه يشوف الولد معنا وننكشف وتقع كوفيّه, ولكن الخال طلع مغفل وأهبل هبّه هبّ القات داخل كما المفجوع اللي ما شاف خير, فسلمت عليه وقلت له تفضل معنا يا فلان, فقال: والله مستعجل وبروح أنا بخزن في محطة الغرف مع أصحابي, وراح إلى داخل السوق وجئت أنا وسبيت وشلينا القات وجرينا إلى السيارة وتحركنا وكان الولد (ح.أ.ب) جالساً مستغرباً خوفنا وارتباكنا وخصوصاً ارتباك سبيت الواضح(!!!) وتحركنا إلى منطقة نائية قرب المزار حق السادة اللي بعد مريمه ووقفنا هناك فيخبت أو(مكان نائي) وجلسنا نخزن القات ونتكلم ونتبادل الحديث والثقافة(!!!!) ولما جاء الليل وغدّرت جلسنا ساكتين وطلعنا داخل السيارة وجلسنا نتكلم بصوت منخفض ولما شفت أن سبيت ماشي فايده منه خرجت أنا وهو خارج السيارة وتكلمنا واتفقنا إن نحنا نخلص بسرعة لأن الوقت تأخر ولا بد نرجع ولا بد الولد يرجع,فوافقني سبيت ودخل السيارة ومد يده على مواضع في جسد الفتى كان الفتى في البداية محرجاً ومتضايقاً ثم بعد عدد من التطمينات وافق الفتى وقمنا بممارسة الجنس معه عدة مرات وقمنا بتسجيل صوته في جهاز الهاتف الجوال حتى يكون وسيلة ضغط عليه وهو يتأوه ويصرخ من جراء الممارسات التي نقوم بها معه مع التزامنا الصمت أو الحديث بصوت مموه(!!!),وبعد أن انتهينا قمنا بركوب السيارة ونحن نريد الرجوع للمنطقة ولما ركبنا وتحركنا بمسافة قصيرة فوجئنا بالسيارة وقد بنشر الكفر أو الإطار وخرجنا من السيارة فوجدنا الإطار وقد لامس الأرض فورطنا ولم يكن يومها معي كفر احتياط ولكنني مشيت حالي وقلت لسبيت اختبئ أنت و(ح.أ.ب) بعيداً وسوف أحاول طلب المعونة من أي سيارة عابرة حتى ننتهي ونرحل من هذا المكان, وفجأة وبعد أن اختفى سبيت مع الفتى لمحت ضوء سيارة قادمة من بعد فطلبت المساعدة فتوقف صاحب السيارة وفوجئت بأن صاحب السيارة لم يكن إلا خال الفتى الذي كنا نمارس معه الشغله (الفاحشة) وخفت خوفاً شديداً وأحرجت وظللت مرهوباًفلما وقف سلّم ورديت عليه السلام وأنا مربوش وعرقه تطلع وعرقه تندر, وقالي سلامات يا بن العمّ أو يا بن حمود الفاس!!! فقلت:والله بنشرت وأحتاج إلى تاير أو كفر لأن الاحتياط لم يكن معي,فوافق وقام بنفسه بتخريج الكفر وتركيبه لي في السيارة لأنه يعرف مكانتي ويحترمني ولكنه أبله وأهبل(!!!) وبعد ذلك قلت له شكراً وراح في حال سبيله!!!.
خلال هذا الوقت الذي وقفت فيه مع الرجل خاف سبيت لأنه شاهد خال الولد وظن أن الأمر كشف أو كاد أن يكشف ولكن سبيت تصرف من تلقاء نفسه فقام بتهريب الولد (ح.أ.ب) مع صاحب دراجة ناريه سيكل نار إلى سيؤون وبعد رحيل (ج.ع.ب) وجدتني أنا وحدي ولا سبيت ولا هم يحزنون لأنه بعد بعيد خوفاً من الورطه خصوصاً وأنه ضرب الولد وصفعه صفعة حين رفض بداية ممارسة الجنس معه(!!!) وقصتها طويلة, والمهم أنني لقيت سبيت وقد قطع مسافة تجاوزت الكيلو تقريباً وهو مولي وشارد خشية أن يدركه خال الفتى, فلحقته وناديته وبعد أن توقف وجدته لوحده فقلت له أين الفتى؟ فقال لي: بأنه قد أرسله مع سائق دراجة ناريه متوجه إلى سيؤون, فسببته وشتمته وكدت أن أتضارب معه لأنني خفت على مستقبل الولد(!!!) وركبنا مسرعين فوجدنا أننا تأخرنا لأن خال الولد أدرك صاحب الدراجة والولد معه فنزّله وسأله من أين أتيت؟؟؟ فلم يستطع الولد الرد فصفعه خاله صفعتين وذهب به إلى المنزل,,, وعدت إلى المنزل أترقب وصول الرجل لكي تحدث أزمة ما كنت مستعداً لها!!!
ولكنه لم يحدث شيء ذلك الليل ولم يأت الخال وما قدرت أنام ولا شيء !!!.
في الصبح خرجت من الدار متوجه إلى سيئون من شان أجيب حق القات وفكرت بالولد وحلفت يمين ما اخزن إلا معه ولا يبيت الليلة إلا في أحضاني(!!!!!؟؟؟؟)
ولما وصلت إلى قرب الخط المؤدي إلى سيؤون تفاجأت بسبيت واقفاً مع (ج.ع.ب) والرجل يحقق معه عن ليلة البارحة وناداني الخال فجيت وكلمته فقال لي: لماذا اخذتوا الولد أمس؟؟؟ فأنكر سبيت وقال أنا:عن نفسي كنت في الحوطة ولم أشاهد مراد سعيد عمر بلفاس ولا خزّنت معه ولا أدري أيّ شيء عنه.(!!!), فقلت: بصراحة خزنت أنا في سيئون ولا ادري عن أي شيء(!!!) إلا أن أحد من أعرفهم (م.ع.ب) قد فضح الأمر لدى خال الولد وكلمه بأنه يتوقع أننا أخذنا الولد لأغراض غير شريفة فجاءني الرجل وشد علينا فلم أجد بداً من أضحك بعقله الصغير وقلت أننا أخذناه حتى نحميه من بعض الأشرار الكبار الذين يأخذونه كل يوم إلى سوق القات ويخزنون معه القات وقلنا نحن أبناء منطقته أولى من غيرنا ونحن سنحافظ عليه من الخطر(؟؟؟؟؟)....
فكان الخال سخيف وغبي فضحكت عليه ووريته العين الحمراء وراح في حاله ولا سوى شيء............. انتهى سرد الفتّال مراد للقصة فما كان من الحضور إلا أن ضحكوا وكان الشخص الوحيد الذي حاول الضحك ولم يستطع هو الساحر الفاجر عمر عبود لأنه كان حذراً إلا انه أبدى رأيه فقال لمراد:هل توجد فرصة لنلتقي بهذا الشاب؟؟؟ فقال مراد:قريباً سوف أحضره لك!!! لأن مراد كان يريد أن يثبت قوته وقدراته المفتالية الخارقة فلم يجد بداً من التحدي بأن يجلب الفتى للساحر............................
للقصة بقية سوف نتحدث فيها وفي جزءها الثاني عن تبعات تلك المسألة وكيف توجه الفتى إلى ما هو أبعد من ذلك حينما فكر في المتاجرة في بنات المنطقة بواسطة الفتى كما فعل سابقاً مع عائلة (لن نذكر أسمها حفاظاً على سمعة البيت) وهي تلك الأسرة التي ضاع شرف أبنتهم على يد أخوها الديوث المدمن الذي أعطاها لمراد يتاجر بها لفترة ليست بالطويلة!!!.
سنتحدث في الأجزاء القادمة عن ضحايا جدد أصبحوا يشكلون خطراً على من حولهم لأنهم أصبحوا بدون وعي وبدون كوابح نفسية تمنعهم عن ارتكاب الجرائم بحق الآخرين,,, وسوف نتحدث بالتفصيل عن أنواع الأقراص المخدرة التي يتعاطاها الشباب الذين يعملون تحت أمرة الفتّال مراد سعيد بلفاس وسوف نتكلم عن أوكار بيع تلك المخدرات وسنتحدث عن الفنادق وسوف نتحدث عن نظرية:كيف يمكن أن ندمر الاحتلال الشمالي للجنوب؟؟؟) وبالرغم من كبر العبارة إلا أنه أسلوب خبيث يودي بأبناء المسلمين إلى الهلاك.
وسنتحدث عن جرائم ارتكبها الفتّال برفقة آخرين إبّان الحملة الانتخابية الأخيرة ....
سنتحدث عن تصرفاته العقدية الخارجة عن الشريعة بل عن العقل وكل صفة محترمة لها ارتباط به كالشرف والغيرة والكبرياء البشري الطبيعي.....
لنا لقاءات عدة لن نختمها إلا وقد قضي على ذلك الإخطبوط الخطير وزال شره من بيننا , حتى ننعم آمنين على ديننا ثم أعراضنا ثم أخلاق أبنائنا ومستقبلهم ثم أموالنا,,, وهذه أولوياتنا وليس مثل عصابة الوكر الأسود التي يرى أعضاؤها مراد بلفاس وفهمي برك بلفاس وفيصل غالب بلفاس(لعنهم الله) أن المال هو آخر شيء يفرطون فيه ولا مانع عندهم من إضاعة الدين والشرف والأجيال كلها في مقابل متعتهم الزائفة التي سببت كوارث وآفات لازال بعضها قادماً إلينا ونحن تحت ستر علام الغيوب....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ضحايا مراد سعيد عمر بلفاس من أبناء المناطق المجاورة لحصن آل فاس وهذا القسم الأول وسيتلوه قسمين آخرين تتحدث عن الأوكار التي يستخدمها المجرمون في الدعارة وترويج وبيع المخدرات وتعاطي الخمور.....
أولاً:- منطقة بابكر والتي تتبع آل عبدات من آل كثير:-
1- ويرتبط الفتّال مراد سعيد عمر بلفاس وإخوانه في المفتالة فيصل غالب بلفاس وفهمي برك بلفاس بشبان أحداث من تلك المنطقة وأحد أولئك الضحايا والذين لازالو يعانون نتائج ذلك الارتباط وهم الآن سفراء للفساد خارج البلاد وهو الأمر المؤسف حقاً ولنا في هذا حديث عن شاب يبلغ من كان حين ارتبط بمراد بلفاس يبلغ من العمر 15 سنه تقريباً ويسمى(ح.أ.ب) وكان هذا الشاب قد بدأ في الجنوح نتيجة لظروف عائلية اجتماعية استغلها المجرم مراد بلفاس أسوأ استغلال دون أدنى رحمة أو شفقة فراح يستدرجها رويداً رويداً وبداية بإيصال الضحية إلى مدينة سيئون مجاناً دون أي مقابل وكان يتعمد المرور عاكساً إتجاه خطِ سيره المعتاد إلى سيئون من أجل أن يدعي الصدفة في لقائه لذلك الشاب المسكين الذي كان يتوق إلى تعاطي القات بعد أن تعاطاه مراراً على يد المجرم الذي يدعى ياسر حبريش ذلك العبد الأسود الذي يعد الأخ التوأم لمراد بلفاس في عالم الجنس والمفتالة وتجارة الجنس ويسكن منطقة الغرفة وكان يعطي الشاب المسكين (ح.أ.ب) السجائر التي تحوي الحشيش المخدر وبعض حبوب الفاليوم من أجل إجباره على ممارسة الجنس, ومن ثم الإتجار به والقوادة عليه لصالح كثير من المنحرفين الذين يبحثون عن المردان لعمل الفاحشة بهم, وكان مراد قد التقى عدة مرات ذلك العبد المسمى ياسر حبريش وكان حبريش يتعالى وينادي على مراد بأبشع الألفاظ وكان الفتال مراد يتجرع ذلك مراراً وبكل تبتل وذل واستساغة لأن هذا المجرم لا يعرف الكرامة أصلاً وليس له أي صلة لا من قريب ولا من بعيد بالرجولة والعروبة,بل إننا نؤكد أنه جنس ثالث في صورة مسخ يشبه الرجل إلى حد ما و إلا فهو من سلالة القردة التي تعرف بالغوريلا إن لم يكن من صنف أسوأ!!!.
ومرت الأيام ومراد يستمر باستدراج الشاب (ح.أ.ب) الذي كان قد اعتاد على تعاطي القات وأدمن تلك الأقراص المخدرة المعروفة باسم الفاليوم والتي يعشقها مراد حتى درجة العبادة....,وجاء اليوم الذي اتفقت فيه عصابة الإجرام وخططت منذ وقت لا بأس به لأجل اصطياد المسكين (ح.أ.ب) والإيقاع به في الرذيلة وإمساك أدلة عليه يهددونه بها ويبتزونه متى شآءو , وبدأ العمل من خلال السفيه مراد بلفاس الذي أقدم على إقامة علاقات عميقة مع خال الضحية والذي يسكن منطقة حصن آل فاس ويسمى (ج.ع.ب) وكان هذا الخال كما يعلق مراد عليه في جلساته ويتباهى بجهل ذلك الرجل وغباءه حين استطاع وشريكه في الجريمة والذي توفي قبل عامين في حادث مروري ويسمى سبيت بن الصقير المعروف بلقب السيأن يقومون بممارسة الجنس مع الفتى وإعطاءه ما يريد من المخدرات وتخزين القات ثم إرجاعه إلى منطقة الغرفة وذكر حادثة كشف الخال (ج.ع.ب) لهم حيث يتحدث الفتّال مراد ويحكي القصة كاملة على مسمع الساحر عمر عبود بلفاس وشخص آخر يسمى(م.س.ب) بعد أن جلسوا لتعاطي القات + أقراص الكبتاجون والتي أحضرت لهم من شخص قدم من السعودية له علاقة بعمر عبود بلفاس وكان حديث مراد هو التالي وباللهجة المحلية حتى يستوعب الكلام,,, يقول مراد: رحنا أنا وسبيت بن الصقير للغرفة وشلينا الزقر (ح.أ.ب) من عند برادة حصن بابكر اللي على الخط وسرحنا قدا سيؤون ورحنا لسوق القات والزقر ساكت ما يتكلم أبداً لأنه كان بغى الشغله(!!!) وسبيت يطالع في وجهي ويضحك ويقول لي: يامراد بلاشي قات اليوم خلينا نروح للفندق ونخلص أول وبعدين نشتري القات...,قلت له: مجنون أنت يا سبيت بغيت نحنا نروح وبدون قات والله لأخزن ولو سقطت السماء على الأرض, ودخلنا لداخل سوق القات ورحنا للشمالي وكان القات غالي وبايعناه في قات لنا نحن الثلاثه سبيت وأنا و (ح.أ.ب) وكان (ح.أ.ب) جالس بداخل السيارة الكرسيدا حقي ونزلت انا وسبيت نشتري وفجأة قابلنا (ج.ع.ب) داخل سوق القات وجف الدم في عروقي لأني خفت انه يشوف الولد معنا وننكشف وتقع كوفيّه, ولكن الخال طلع مغفل وأهبل هبّه هبّ القات داخل كما المفجوع اللي ما شاف خير, فسلمت عليه وقلت له تفضل معنا يا فلان, فقال: والله مستعجل وبروح أنا بخزن في محطة الغرف مع أصحابي, وراح إلى داخل السوق وجئت أنا وسبيت وشلينا القات وجرينا إلى السيارة وتحركنا وكان الولد (ح.أ.ب) جالساً مستغرباً خوفنا وارتباكنا وخصوصاً ارتباك سبيت الواضح(!!!) وتحركنا إلى منطقة نائية قرب المزار حق السادة اللي بعد مريمه ووقفنا هناك فيخبت أو(مكان نائي) وجلسنا نخزن القات ونتكلم ونتبادل الحديث والثقافة(!!!!) ولما جاء الليل وغدّرت جلسنا ساكتين وطلعنا داخل السيارة وجلسنا نتكلم بصوت منخفض ولما شفت أن سبيت ماشي فايده منه خرجت أنا وهو خارج السيارة وتكلمنا واتفقنا إن نحنا نخلص بسرعة لأن الوقت تأخر ولا بد نرجع ولا بد الولد يرجع,فوافقني سبيت ودخل السيارة ومد يده على مواضع في جسد الفتى كان الفتى في البداية محرجاً ومتضايقاً ثم بعد عدد من التطمينات وافق الفتى وقمنا بممارسة الجنس معه عدة مرات وقمنا بتسجيل صوته في جهاز الهاتف الجوال حتى يكون وسيلة ضغط عليه وهو يتأوه ويصرخ من جراء الممارسات التي نقوم بها معه مع التزامنا الصمت أو الحديث بصوت مموه(!!!),وبعد أن انتهينا قمنا بركوب السيارة ونحن نريد الرجوع للمنطقة ولما ركبنا وتحركنا بمسافة قصيرة فوجئنا بالسيارة وقد بنشر الكفر أو الإطار وخرجنا من السيارة فوجدنا الإطار وقد لامس الأرض فورطنا ولم يكن يومها معي كفر احتياط ولكنني مشيت حالي وقلت لسبيت اختبئ أنت و(ح.أ.ب) بعيداً وسوف أحاول طلب المعونة من أي سيارة عابرة حتى ننتهي ونرحل من هذا المكان, وفجأة وبعد أن اختفى سبيت مع الفتى لمحت ضوء سيارة قادمة من بعد فطلبت المساعدة فتوقف صاحب السيارة وفوجئت بأن صاحب السيارة لم يكن إلا خال الفتى الذي كنا نمارس معه الشغله (الفاحشة) وخفت خوفاً شديداً وأحرجت وظللت مرهوباًفلما وقف سلّم ورديت عليه السلام وأنا مربوش وعرقه تطلع وعرقه تندر, وقالي سلامات يا بن العمّ أو يا بن حمود الفاس!!! فقلت:والله بنشرت وأحتاج إلى تاير أو كفر لأن الاحتياط لم يكن معي,فوافق وقام بنفسه بتخريج الكفر وتركيبه لي في السيارة لأنه يعرف مكانتي ويحترمني ولكنه أبله وأهبل(!!!) وبعد ذلك قلت له شكراً وراح في حال سبيله!!!.
خلال هذا الوقت الذي وقفت فيه مع الرجل خاف سبيت لأنه شاهد خال الولد وظن أن الأمر كشف أو كاد أن يكشف ولكن سبيت تصرف من تلقاء نفسه فقام بتهريب الولد (ح.أ.ب) مع صاحب دراجة ناريه سيكل نار إلى سيؤون وبعد رحيل (ج.ع.ب) وجدتني أنا وحدي ولا سبيت ولا هم يحزنون لأنه بعد بعيد خوفاً من الورطه خصوصاً وأنه ضرب الولد وصفعه صفعة حين رفض بداية ممارسة الجنس معه(!!!) وقصتها طويلة, والمهم أنني لقيت سبيت وقد قطع مسافة تجاوزت الكيلو تقريباً وهو مولي وشارد خشية أن يدركه خال الفتى, فلحقته وناديته وبعد أن توقف وجدته لوحده فقلت له أين الفتى؟ فقال لي: بأنه قد أرسله مع سائق دراجة ناريه متوجه إلى سيؤون, فسببته وشتمته وكدت أن أتضارب معه لأنني خفت على مستقبل الولد(!!!) وركبنا مسرعين فوجدنا أننا تأخرنا لأن خال الولد أدرك صاحب الدراجة والولد معه فنزّله وسأله من أين أتيت؟؟؟ فلم يستطع الولد الرد فصفعه خاله صفعتين وذهب به إلى المنزل,,, وعدت إلى المنزل أترقب وصول الرجل لكي تحدث أزمة ما كنت مستعداً لها!!!
ولكنه لم يحدث شيء ذلك الليل ولم يأت الخال وما قدرت أنام ولا شيء !!!.
في الصبح خرجت من الدار متوجه إلى سيئون من شان أجيب حق القات وفكرت بالولد وحلفت يمين ما اخزن إلا معه ولا يبيت الليلة إلا في أحضاني(!!!!!؟؟؟؟)
ولما وصلت إلى قرب الخط المؤدي إلى سيؤون تفاجأت بسبيت واقفاً مع (ج.ع.ب) والرجل يحقق معه عن ليلة البارحة وناداني الخال فجيت وكلمته فقال لي: لماذا اخذتوا الولد أمس؟؟؟ فأنكر سبيت وقال أنا:عن نفسي كنت في الحوطة ولم أشاهد مراد سعيد عمر بلفاس ولا خزّنت معه ولا أدري أيّ شيء عنه.(!!!), فقلت: بصراحة خزنت أنا في سيئون ولا ادري عن أي شيء(!!!) إلا أن أحد من أعرفهم (م.ع.ب) قد فضح الأمر لدى خال الولد وكلمه بأنه يتوقع أننا أخذنا الولد لأغراض غير شريفة فجاءني الرجل وشد علينا فلم أجد بداً من أضحك بعقله الصغير وقلت أننا أخذناه حتى نحميه من بعض الأشرار الكبار الذين يأخذونه كل يوم إلى سوق القات ويخزنون معه القات وقلنا نحن أبناء منطقته أولى من غيرنا ونحن سنحافظ عليه من الخطر(؟؟؟؟؟)....
فكان الخال سخيف وغبي فضحكت عليه ووريته العين الحمراء وراح في حاله ولا سوى شيء............. انتهى سرد الفتّال مراد للقصة فما كان من الحضور إلا أن ضحكوا وكان الشخص الوحيد الذي حاول الضحك ولم يستطع هو الساحر الفاجر عمر عبود لأنه كان حذراً إلا انه أبدى رأيه فقال لمراد:هل توجد فرصة لنلتقي بهذا الشاب؟؟؟ فقال مراد:قريباً سوف أحضره لك!!! لأن مراد كان يريد أن يثبت قوته وقدراته المفتالية الخارقة فلم يجد بداً من التحدي بأن يجلب الفتى للساحر............................
للقصة بقية سوف نتحدث فيها وفي جزءها الثاني عن تبعات تلك المسألة وكيف توجه الفتى إلى ما هو أبعد من ذلك حينما فكر في المتاجرة في بنات المنطقة بواسطة الفتى كما فعل سابقاً مع عائلة (لن نذكر أسمها حفاظاً على سمعة البيت) وهي تلك الأسرة التي ضاع شرف أبنتهم على يد أخوها الديوث المدمن الذي أعطاها لمراد يتاجر بها لفترة ليست بالطويلة!!!.
سنتحدث في الأجزاء القادمة عن ضحايا جدد أصبحوا يشكلون خطراً على من حولهم لأنهم أصبحوا بدون وعي وبدون كوابح نفسية تمنعهم عن ارتكاب الجرائم بحق الآخرين,,, وسوف نتحدث بالتفصيل عن أنواع الأقراص المخدرة التي يتعاطاها الشباب الذين يعملون تحت أمرة الفتّال مراد سعيد بلفاس وسوف نتكلم عن أوكار بيع تلك المخدرات وسنتحدث عن الفنادق وسوف نتحدث عن نظرية:كيف يمكن أن ندمر الاحتلال الشمالي للجنوب؟؟؟) وبالرغم من كبر العبارة إلا أنه أسلوب خبيث يودي بأبناء المسلمين إلى الهلاك.
وسنتحدث عن جرائم ارتكبها الفتّال برفقة آخرين إبّان الحملة الانتخابية الأخيرة ....
سنتحدث عن تصرفاته العقدية الخارجة عن الشريعة بل عن العقل وكل صفة محترمة لها ارتباط به كالشرف والغيرة والكبرياء البشري الطبيعي.....
لنا لقاءات عدة لن نختمها إلا وقد قضي على ذلك الإخطبوط الخطير وزال شره من بيننا , حتى ننعم آمنين على ديننا ثم أعراضنا ثم أخلاق أبنائنا ومستقبلهم ثم أموالنا,,, وهذه أولوياتنا وليس مثل عصابة الوكر الأسود التي يرى أعضاؤها مراد بلفاس وفهمي برك بلفاس وفيصل غالب بلفاس(لعنهم الله) أن المال هو آخر شيء يفرطون فيه ولا مانع عندهم من إضاعة الدين والشرف والأجيال كلها في مقابل متعتهم الزائفة التي سببت كوارث وآفات لازال بعضها قادماً إلينا ونحن تحت ستر علام الغيوب....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك تعليقان (2):
كلام اكثره الغاز
وكلام واحد مخزن لكثر الشرح الذي يدل انه ايضا كان مشارك في هذه الافعال واراد الانتقام فيقوم بالتشهير وكان اهل سيئون وتريس والغرفة وبابكر وقريو وحصن ال فاس والخيام او الحوطة والحزم وبحيرة وشبام ----- الخ
يدخلون النت او فاضيين للكلام الفارغ
افعال مش غريبة على اصحاب القات ومن تابعهم
إرسال تعليق